نظّمت الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقةبالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الإنمائي ، يوم الخميس 05 فيفري 2026، بجزيرة جربة، ورشة اختتام مشروع «تطوير سوق الإنارة التونسي الى تفنيات ذات كفاءة طاقية عالية "، بحضور السيد نافع البكاري المدير العام للوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة والسيد خميس المجاهد ،كاتب عام ولاية مدنين والسيد جوليان لورو، ممثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة، والسيدة سيلين ميرود، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وعبدالقادر البكوش المنسق الوطني للمشروع بالوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة إلى جانب ممثلين عن الوزارات المعنية، والهياكل العمومية، والسلطات الجهوية والمحلية، والبلديات، والشركاء الفنيين والماليين، والجهات المستفيدة من المشروع.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد السيد نافع البكاري على الدور المحوري للنجاعة الطاقية، ولا سيما في قطاع الإنارة، باعتبارها رافعة أساسية لدعم الانتقال الطاقي والحدّ من انبعاثات الغازات الدفيئة والوفاء بالتزامات تونس المناخية.
هذا وقد مثّلت ورشة الاختتام مناسبة لعرض أبرز إنجازات المشروع ونتائجه الملموسة على مستوى سوق الإنارة في تونس، فضلاً عن تقاسم الدروس المستخلصة وتحديد عوامل النجاح والتحديات التي رافقت تنفيذ مختلف مكوناته. كما تم خلال النقاشات التطرق إلى آليات المتابعة والدعم الكفيلة بضمان ديمومة مكتسبات المشروع، واستكشاف فرص التوسع والتعميم وإعادة التجربة في مناطق أخرى من البلاد
هذا ويرتكز المشروع على أربعة محاور رئيسية، تشمل إرساء إطار تشريعي وتنظيمي ملائم، من خلال اعتماد معايير الحد الأدنى للأداء الطاقي لمنتجات الإنارة، إلى جانب وضع آليات دعم لنشر التقنيات الناجعة..
و من أبرز إنجازات المشروع خاصة فيما يتعلق بالمشروع النموذجي Djerba all Led Island الذي وقع من خلاله استبدال حوالي 3400 نقطة إضاءة إلى تقنية لاد بشبكة التنوير العمومي ببلديات جزيرة جربة بما يضمن اقتصاد بحوالي 600 الف دينار سنويا على مستوى الفاتورة الطاقية لشبكة التنوير العمومي ألى جانب تركيز حوالي 8000 نقطة ضوئية ذات كفاءة طاقية عالية في 10 نزل بجزيرة جربة.
هذا وقدم ممثل الوكال مختلف المشاريع التي تعمل الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة على تنفيذها في قطاع الإنارة بما يضمن تسريع الانتقال ألى سوق إنارة ذا كفاءة طاقية عالية. كما قدم مدير إدارة النجاعة الطاقية في قطاع الصناعة السيد محمد علي السافي مداخلة أكد خلالها على التزام تونس في إطار المساهمة المحددة وطنيًا (CDN 3.0) بتخفيض كثافة الكربون بنسبة 62% في أفق 2035 مقارنة بسنة 2010
وفي نفس الإطار قدم مدير ادارة النجاعة الطاقية في قطاع النقل والفلاحة السيد عبد الحميد القنوني عرضا حول برامج الانتقال الطاقي في قطاع النقل بجربة، خاصة من خلال إعداد مخطط التنقل الحضري الذي يهدف إلى تشخيص إشكاليات التنقل واقتراح حلول عملية ومستدامة. اضافة الى البرنامج الوطني لتكثيف اعتماد التنقلات الكهربائية باعتباره رافعة أساسية للحد من الانبعاثات وتحسين جودة الحياة.






