وكالة تونس إفريقيا للأنباء تُدشّن محطتها الشمسية وتُغطي 70% من احتياجاتها الكهربائية بالطاقة المتجددة
في خطوة تُجسّد التزامها بالمسؤولية البيئية، دشّنت وكالة تونس إفريقيا للأنباء اليوم الأربعاء 8 أفريل 2026 محطتها الفولطاضوئية، لتُصبح بذلك قادرة على تأمين ما يقارب 70% من احتياجاتها الكهربائية من مصدر نظيف ومتجدد.
تتكوّن المحطة من 68 لوحة شمسية بقدرة مركّزة تفوق 40 كيلوواط، وتُنتج حوالي 500 كيلواط/ساعة، مما سيُمكّن الوكالة من تخفيض فاتورة الطاقة بنسبة 50%،
أُنجز المشروع بالشراكة مع الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة من خلال المساهمة في إعداد كرّاس شروط لاختيار مكتب دراسات والمرافقة الفنية لوكالة تونس افريقيا للأنباء في جميع مراحل انجاز مشروع النجاعة الطّاقية للمبنى الرئيسي وتركيز المحطّة الفولطاضوئية مما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات العمومية في إنجاح مشاريع الانتقال الطاقي.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد عماد الأندلسي، ممثّل الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، أن تونس تستورد حالياً أكثر من 60% من احتياجاتها الطاقية، داعياً إلى تسريع الانتقال الطّاقي للحدّ من هذه التبعية. وذكّر بأن الوكالة تعمل في هذا المجال منذ أواخر الثمانينات، وأن برنامج "بروسول" الذي انطلق سنة 2010 شكّل منعطفاً حاسماً في نشر الطاقة الفولطاضوئية. وأعلن أن مساهمة الطاقات المتجددة في الإنتاج الكهربائي بلغت 6% حالياً، مع هدف طموح للوصول إلى 35% بحلول 2030.
يُمثّل تدشين هذه المحطة نموذجاً يُحتذى به، ودليلاً على أن الاستثمار في الطاقات المتجددة داخل المؤسسات العمومية لم يعد خياراً بل ضرورة استراتيجية، في بلد يمتلك من الإمكانيات الشمسية ما يكفي لتغيير موازين طاقته



